كيف تجذب الآخرين بتواصلك الفريد؟

Translate

recent
جديد أجي تستافد

كيف تجذب الآخرين بتواصلك الفريد؟

كيف تجذب الآخرين بتواصلك الفريد؟

«انتبه لحركات جسدك، فالطريقة التي تتحرك بها تلخص سيرتك الذاتية»، هكذا عبر مدرس الدراما عن سخطه لسوء أداء إحدى الطالبات على مسرح الجامعة.

إن كل حركة يقوم بها جسدك بوعي أو دون وعي تسرد قصة حياتك، وتعطي للآخرين انطباعاً حول شخصيتك، فإما تجذبهم إليك أو تبعدهم عنك، تجعلهم يحترمونك ويهابونك أو لا يقومون لك وزناً على الإطلاق.

إذا كنت تتساءل عن أسرار استقطاب الناس فالاهتمام بتفاصيل حركاتك الجسدية أحد تلك الأسرار. فإذا تحركت مثل الملوك وتصرفت مثل النبلاء وتحدثت كماالأثرياء، فلسوف يظنك الآخرون كذلك، والعكس صحيح حتى لو كنت تنحدر من أسرة عريقة وتحوز ملايين الدولارات.

مع ذلك، يبدو أن نيل إعجاب الناس ومحبتهم يتطلب مزيداً من العمل، ففي دراسات عديدة على مدار العقود الماضية تبين أن ما نشره ديل كارنيجي في كتابه «كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس» عام 1936م صحيح تماماً، حيث أشار إلى فكرة مهمة ألا وهي أن سر النجاح يتمثل في الابتسامة الصادقة وإظهار الاهتمام بالآخرين، ومنحهم شعوراً أفضل، وهذه النصيحة ما تزال سارية المفعول حتى وقتنا الراهن، رغم أنها قيلت قبل عشرات السنين. فابتسم لمن حولك وأظهر اهتمامك بهم تكسب قلوبهم، واحرص على أن تكون ابتسامتك غامرة عريضة ودافئة ترتسم على وجهك وتملأ عينيك كأنها موجة دافئة.

كيف تجذب الآخرين بتواصلك الفريد؟

لوحظ أيضاً أن التواصل المباشر بالعين يوقظ مشاعر الاحترام والمودة، لذا من المهم عندما تشرع في الحديث مع أحدهم أن تنظر إليه بدفء وصدق، ولا تصرف عينيك عنه حتى بعد أن ينتهي من كلامه، وعندما يجب عليك النظر بعيداً، فافعل ذلك ببطء شديد.

ولأن بداخل كل إنسان طفل صغير يحب من يهتم به، أظهر اهتمامك بكل شخص تقابله، ملتفتاً إليه بكامل حواسك وجوارحك، ومانحاً إياه ذاك الاهتمام البالغ الذي تمنحه لطفل صغير، فذلك يبني جسور الألفة والمحبة بينك وبينه بسرعة كبيرة.

عندما تلتقي أحدهم المرة القادمة، ما رأيك في ممارسة اللعبة التالية؟ تخيل أنه صديق قديم، أو شخص تكن له مشاعر الحب والتقدير لكن الحياة فرقتكما عن بعض، إلا أن الصدفة جمعتك ثانية بصديقك القديم الذي اشتقت له كثيراً! بمجرد أن تفعل ذلك ستبدأ سلسلة رائعة من ردود الأفعال الجسدية تنطلق منك لتخلق جواً من الانسجام والمحبة بينك وبين الطرف الآخر.

من النصائح الجميلة حول ما يتوجب عليك قوله في اللحظات الأولى من لقاء الآخرين، هي ألا تقلق بخصوص ما عليك قوله، فلقد بينت الدراسات أن 80% من انطباعات المستمعين عنك لا علاقة لها بكلماتك، لذلك فأي شيء تقوله في البداية سيكون جيداً حتى لو كان مبتذلاً، المهم حالتك المزاجية وطريقة الإلقاء الحارة وصدق إحساسك.

ربما لم تسمع هذه النصيحة من قبل، إلا أن معرفة معلومات تفصيلية عن بلدك ومدينتك أمر غاية في الأهمية، فالناس دائماً ما يسألون السؤال التالي: من أين أنت؟ وعندما نجيب فإننا عادة ما نكتفي بذكر اسم البلد أو المدينة دون أي تفاصيل أخرى. نصيحتي لك هنا هي ألا تذكر اسم مدينتك وتسكت، فإن سألك شخص: «من أي مدينة أنت؟»، أجبه مثلاً: أنا من صنعاء، تلك المدينة العريقة التي كان لها تاريخ مع... أو أنا من القاهرة حيث.... واذكر بعض المعلومات والحقائق الجميلة الممتعة.

أما النصيحة الأخيرة فهي أن تستمع أكثر مما تتحدث، إذ تقول العبارة الشهيرة: «لن يستمع إليك أحد وأنت تتكلم ما لم يعرف هذا الشخص أن الدور سيأتي عليه ليتحدث». أعطِ الآخرين متسعاً من الوقت ليتحدثوابأريحية، واستمع إليهم بحب، فالناس يعشقون الشخص الذي يصغي السمع باهتمام صادق.
author-img
id bihi mohamed

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent