الحركات الاهتزازية والموجية وأنواعها - أجي تستافد | معلومات عامة مقالات والفيديوهات | Ajitstafd

الحركات الاهتزازية والموجية وأنواعها

الحركات الاهتزازية والموجية وأنواعها
الحركات الاهتزازية والموجية وأنواعها

سنتعرف في هذه المقالة على معنى الحركات الاهتزازية والموجية بشكل مبسط وسهل الفهم.

الحركات الاهتزازية

الحركة الاهتزازية هي واحدة من الحركات التي نراها في الطبيعة، ونقول عن جسم ما إنه يهتز إذا كان يتحرك بشكل دوري حول نقطة أو مكان توازنه. مثلا حركة نواس بسيط (نابض مرن معلق به كتلة) هي حركة اهتزازية. تتحرك الذرات في جسم صلب حركات اهتزازية حول مواضع توازنها، كما تهتز الإلكترونات أيضا بسرعة كبيرة للغاية في حال تعرضها لحقل كهربائي متغير الاتجاه بشروط مناسبة. إن أبسط وأهم نوع من أنواع الحركات الاهتزازية هي الحركة التي تسمى بالحركة الجيبية، وسبب أهمية هذا النوع الكبيرة أنه يمكن تحليل أي حركة اهتزازية من أي نوع إلى حركة جيبية، ومن ثم دراستها اعتمادا على توابع (التابع هو علاقة رياضية تحوي متحولين أو أكثر مثل السرعة والزمن والمسافة) الحركة الجيبية.

الحركة الموجية

هناك نوعان من الأمواج، النوع الأول يسمى بالأمواج الطولانية أو الانضغاطية والنوع الآخر يسمى بالأمواج العرضانية أو أمواج القص. يمكن للأمواج أن تنتشر في الأجسام الصلبة لأنها تتكون من ذرات وجزيئات يمكن أن تهتز حول مواضع توازنها في كل الاتجاهات، لكن لا يمكن أن تنتشر أمواج القص في السوائل بسبب سهولة تشوهها القصية. عند انتشار الحركة الاهتزازية في وسط تتشكل الحركة الموجية.

أنواع الأمواج :

هناك نوعان من الأمواج كما ذكرنا، وهما:

1. الأمواج العرضانية

هي الأمواج التي تنتشر بشكل عمودي على اتجاه حركة جسيمات الوسط الذي تنتشر فيه، فعلى سبيل المثال عندما تنتشر موجة في وتر من اليسار إلى اليمين، نلاحظ أن الموجة تتحرك أفقيا، في حين تتحرك جسيمات الوسط الذي تنتشر فيه هذه الموجة (الوتر) إلى الأعلى والأسفل، أي تنتشر الموجة في مسار عمودي على مسار تحرك جسميات الوسط.

2. الأمواج الطولانية

هي الأمواج التي تنتشر باتجاه حركة جسيمات الوسط الذي تنتشر فيه. مثلا، تنتشر الانضغاطات (أو التخلخلات) في نابض في اتجاه أفقي عند شد أو ضغط إحدى نهايتيه، وتتحرك حلقات النابض أفقيا أيضا، ومن أهم الأمثلة عن الموجات الطولانية الموجة الصوتية في الهواء، حيث - على سبيل المثال - تضغط جلدة الطبل المهتزة الهواء الذي يلامسها وتخلخله على التناوب، فتولد أمواجا طولانية في الهواء، مما يشكل الصوت الذي نسمعه.

ليست هناك تعليقات

شكراً لك على زيارتك نتمنى أن ينال إعجابك لاتحرم أصدقائك من المعلومة .

يتم التشغيل بواسطة Blogger.