تجنب هذه الأخطاء في الدراسة أو العمل

Translate

recent
جديد أجي تستافد

تجنب هذه الأخطاء في الدراسة أو العمل

تجنب هذه الأخطاء في الدراسة أو العمل

معظم ما يجري في حياتنا نمارسه بشكل تلقائي بحكم العادة، لكن لو توقفنا قليلاً لنتأمل ما نفعله لوجدنا أننا نرتكب العديد من الأخطاء في مختلف المجالات، مما يحتم علينا تغيير سلوكياتنا الروتينية غير الناجعة بأخرى تحقق لنا ما نريد.

على صعيد الدراسة أو العمل، يقع غالبية الطلاب والموظفين بأخطاء تعرقل تقدمهم الدراسي أو الوظيفي، وتحول بينهم وبين تحقيق النجاح والتميز. سنستعرض بعض هذه الأخطاء في مقالنا هذا، ونبين كيفية تجنبها والحل المناسب لها.

1) محاولة التركيز لساعات طويلة 

تجنب هذه الأخطاء في الدراسة أو العمل

يعتقد الكثيرون أن النجاح مرهون بقدرة الإنسان على التركيز لوقت طويل، كأن تجلس لساعات متواصلة وأنت تذاكر، أو تعمل لوقت طويل دون أخذ قسط من الراحة، لكن هذا الاعتقاد خاطئ وأثبتت الدراسات والتجارب الواقعية بطلانه، فظهرت آليات جديدة مثل تقنية البومودورو التي تقتضي تركيز الجهد لمدة 25 دقيقة على مهمة واحدة، ثم أخذ استراحة لخمس أو عشر دقائق، وهكذا دواليك.

تكمن قوة هذه التقنية في أنها تستند إلى حقيقة علمية وهي أن العقل البشري لا يستطيع التركيز كلياً لأكثر من نصف ساعة، لذلك فمن الأولى عدم إجبار نفسك على التركيز مدة أطول؛ لأن النتيجة الحتمية هي تشتت الانتباه كما يحدث مع الطلبة خلال الحصص الدراسية، ومع الموظفين أثناء اجتماعات العمل الطويلة.

2) إضاعة الوقت في المشتتات 

تجنب هذه الأخطاء في الدراسة أو العمل

قد لا تنتبه إلى هذه النقطة المهمة، ولا تعي أنك تصرف ساعات من وقتك على وسائل التواصل الاجتماعي، والدردشة مع الأصدقاء عبر الهاتف، ونشر التعليقات والرد عليها، وما شاكل ذلك؛ لأنك تختلس بضع دقائق كل فترة وجيزة، إلا أنك لو جمعتها بنهاية اليوم لتبيّن لك أنها أخذت من وقتك ساعات لا مجرد دقائق معدودات.

لهذا السبب عليك أن تحد من استخدام منصات التواصل الاجتماعية، وتبعد أي مشتتات عنك أثناء الدراسة أو العمل لحين انتهائك من المهمة التي بين يديك. لا تسمح لأي شيء بأن يقطع تركيزك، وأجّل أي أمر خارج نطاق ما تفعله حتى يأتي وقت الاستراحة بين ساعات الدراسة أو العمل، أو لآخر اليوم ريثما تنتهي من كل واجباتك ومسؤولياتك.

3) البدء بالمهام السهلة والواجبات الصغيرة 

تجنب هذه الأخطاء في الدراسة أو العمل

من أكثر الأخطاء شيوعاً هو البدء بدراسة المقررات الأسهل، وتأجيل المواد الصعبة إلى آخر اليوم بعد استنزاف معظم طاقتك. كما أن العديد من الموظفين يباشرون نهارهم بالعمل على المهمات الصغيرة عوضاً عن البدء بالمهام الأكبر، ما يؤدي في النهاية إلى تسويف المهمات الصعبة وعدم استكمالها.

يكمن الحل في هذه الحالة، في أن تبدأ يومك دائماً بالتركيز على أهم المهام، ثم الأقل أهمية؛ لأن طاقة الإنسان تكون في أقصى درجاتها بُعيد الاستيقاظ. لذلك احرص دوماً على إنهاء أصعب الأعمال أولاً، ثم انتقل إلى الأقل صعوبة، وهكذا دواليك.

4) انتظار الشغف وتوقع الاستمتاع

من أكثر الأشياء خطورة هو انتظار الإحساس بالشغف تجاه مادة تريد دراستها، أو تجاه عمل تريد إنجازه؛ لأنك غالباً ستنتظر إلى مالانهاية. وهذه واحدة من الأخطاء التي روج لها بعض رواد التنمية الذاتية، وهي ألا تدرس أو تعمل إلا عند توفر الشغف، يضاف إلى ذلك أن كثيراً من الناس يتوقعون الانسجام والاستمتاع فيما يقومون به، وإلا فسيعزفون عنه بحجة أنهم يشعرون بالملل.

عليك أن تدرك أمراً غاية في الأهمية؛ ألا وهو أن في الحياة أشياء أنت بحاجة إلى القيام بها سواء رغبت ذلك أم لم ترغب، وسواء شعرت أثناء أدائها بالمتعة أو الضجر. لهذا السبب، لا تنتظر الشغف ولا تتوقع المتعة بل ادرس واعمل فوراً دون انتظار الإلهام وتوقع الإحساس بالمتعة أثناء التنفيذ، وسوف يكون الإنجاز النهائي لما تفعله كفيلاً لوحده بجعلك فخوراً بنفسك وإدخال السعادة إلى قلبك.

author-img
id bihi mohamed

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent